يواجه ملك العملات الرقمية البيتكوين (BTC) واحدة من أدق مراحله التاريخية في فبراير 2026، حيث يجد نفسه محاصراً داخل “نطاق دفاعي” حاسم بعد فقدانه لمستويات دعم مؤسسية كبرى. إليك التشريح الكامل للمشهد الحالي وتوقعات التحرك القادم:
بعد أن فقد البيتكوين مستوى “متوسط السوق الحقيقي” (True Market Mean) عند 79,000 دولار، انتقل الصراع إلى منطقة أعمق. السوق الآن يتأرجح في مساحة دفاعية تمتد من هذه القمة المفقودة وصولاً إلى “السعر المحقق” (Realized Price) عند 54.9 ألف دولار، وهو المستوى الذي يمثل متوسط تكلفة شراء البيتكوين لجميع المستثمرين في السوق.
خندق الدفاع (60k – 69k): هذا النطاق هو “ساحة المعركة” الرئيسية. استمرار الدفاع عن هذه المنطقة يعني أن المستثمرين متوسطي المدى يرفضون الاستسلام، مما يمنع انزلاق السعر نحو قاع الـ 54.9 ألف دولار.
لغز التراكم (ATS): يقبع مؤشر التراكم حالياً عند 0.43 (حالة تعادل). لقد توقف النزيف البيعي العنيف، لكننا لا نرى “هجوماً” من الحيتان بعد. نحتاج لرؤية هذا المؤشر يقترب من الرقم 1 لنعلن رسمياً عودة الثقة.
أزمة السيولة والتدفقات: تعاني صناديق الـ ETFs من تراجع في الطلب، كما أن نسبة الربح/الخسارة المحققة عالقة بين 1 و2، مما يشير إلى أن “رأس المال الجديد” لا يزال يراقب من الرصيف ولا يجرؤ على الدخول.
للمستثمر الصبور (بعيد المدى): > اعتبر مناطق الـ 60 ألفاً إلى 69 ألفاً بمثابة “فرصة تجميع” تدريجي. الهبوط نحو 55 ألفاً هو السيناريو الأسوأ، لكنه تاريخياً يمثل أفضل نقطة ارتداد (Bottom).
للمضارب اليومي (صياد الفرص):
لكي يتحول هذا التماسك إلى انفجار سعري نحو القمم السابقة، يحتاج السوق لثلاثة محفزات:
عودة الزخم المؤسسي: تحول تدفقات الـ ETFs من السالب إلى الموجب.
نشاط الحيتان: ظهور صفقات شراء ضخمة على السلسلة (On-chain).
سيولة جديدة: تحسن الظروف الماكرو-اقتصادية (مثل قرارات الفيدرالي) التي تشجع على المخاطرة.


