نفت منصة باينانس (Binance)، أكبر منصة للعملات الرقمية في العالم، بشكل قاطع الادعاءات التي تزعم قيامها بتسهيل معاملات مالية مرتبطة بإيران بقيمة مليار دولار، مؤكدة رفضها التام لجميع الاتهامات المتعلقة بانتهاك العقوبات الدولية.
في بيان رسمي، أوضحت المنصة أن التقارير التي تحدثت عن معالجة معاملات لمستخدمين في إيران هي تقارير “غير دقيقة وتفتقر للمصداقية”. وأكدت المنصة أنها تبذل جهوداً جبارة لضمان عدم وصول الأفراد أو الكيانات الخاضعة للعقوبات إلى منصتها.
أشارت “باينانس” إلى أنها تمتلك واحداً من أكثر الأنظمة تطوراً في قطاع الكريبتو لمراقبة الامتثال (Compliance)، والذي يتضمن:
تقنيات تتبع متقدمة: تتيح للمنصة رصد مصدر الأموال والتأكد من عدم ارتباطها بجهات محظورة.
فريق امتثال عالمي: يضم خبراء عملوا سابقاً في جهات إنفاذ قانون دولية لضمان الالتزام الكامل بالقوانين المالية.
تحديث مستمر للقوائم: يتم تحديث قوائم الحظر والمراقبة لحظياً بناءً على التوجيهات الدولية والأمريكية.
شددت المنصة على أنها تلتزم حرفياً بالعقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة والجهات الدولية الأخرى. وأوضحت أن أي محاولة للالتفاف على هذه القيود يتم رصدها وتجميد الحسابات المرتبطة بها فوراً، مشيرة إلى أن سمعتها وأمن مستخدميها هما الأولوية القصوى.
يأتي هذا الرد في وقت تواجه فيه المنصات الكبرى تدقيقاً رقابياً متزايداً. واعتبرت “باينانس” أن تداول مثل هذه الأخبار دون أدلة ملموسة يهدف إلى زعزعة الثقة في سوق العملات الرقمية ككل، وليس فقط في المنصة.
تؤكد “باينانس” من خلال هذا النفي أنها ليست مجرد منصة تداول، بل مؤسسة مالية ملتزمة بالمعايير العالمية، وأنها مستمرة في التعاون مع الجهات التنظيمية لتنقية قطاع الكريبتو من أي ممارسات غير قانونية.


