مع استمرار التكنولوجيا في تحويل طريقة حياتنا وعملنا، تتطور مهنة القانون جنباً إلى جنب معها. إن صعود الجمع بين القانون والتكنولوجيا يفتح أبواباً للابتكار والتعاون وفرص مهنية جديدة للمحامين الراغبين في تبني التغيير.
ومن بين المحركين لهذا التحول سوبوروتشي روفوس، مؤسسة مجتمع Law x Tech، وهي محامية ورائدة أعمال وبانية مجتمع ديناميكية تتمتع بشغف بالابتكار وتمكين الشباب والتجارب الإبداعية.
بوصفها مؤسِّسة الوجهة الأفريقية للقانون والتكنولوجيا، بُنيت المنصة لسد الفجوة بين مهنة القانون ومنظومة التكنولوجيا في نيجيريا والقارة. ومن خلال Law and Tech، تنتج روفوس فعاليات تقنية قانونية عالية الأثر، وتقدم تدريبات مؤسسية للمحامين الذين يتعاملون مع مستقبل مهنتهم، وتدعم الاعتراف بابتكارات التقنية القانونية في أفريقيا من خلال القمة والجوائز السنوية Law x Tech Summit & Awards.
سوبوروتشي محامية بالتدريب، وتمارس مهنتها في BlackCrest، حيث تقدم المشورة للشركات الناشئة والمستثمرين في مجالات الامتثال التنظيمي والملكية الفكرية وحوكمة الشركات.
تقف عند تقاطع القانون والتكنولوجيا والمجتمع، وهي تبني البنية التحتية التي ستحدد كيفية تفاعل المحامين الأفارقة مع مستقبل مهنتهم.
سوبوروتشي روفوس
عادةً ما تبدأ صباحاتي بنشاط ذهني كبير بدلاً من أن تكون هادئة أو مريحة. أميل إلى الاستيقاظ وأنا أفكر في المهام والمتابعات والأولويات لليوم، لا سيما فيما يتعلق بالعمل والفعاليات والمشاريع الجارية.
قبل أن أستقر تماماً، كثيراً ما أتحقق من الرسائل وأبدأ في تنظيم ما يحتاج إلى اهتمام فوري مقابل ما يمكن تأجيله. إنه مزيج من التخطيط والتنفيذ المبكر، حيث أرتب أولويات يومي ذهنياً وأوازن المسؤوليات.
لا أملك دائماً روتيناً ثابتاً، لكنني أنتقل بشكل طبيعي إلى الإنتاجية بسرعة لأن هناك دائماً شيئاً ملحاً يستدعي انتباهي.
تتكون طاولة عملي من لابتوب HP Silver الذي أستخدمه للعمل، إلى جانب فأرة للتنقل بسهولة على الشاشة. يستقر هاتفي على حامل خشبي بجانبه حتى أتمكن من رؤية الرسائل المهمة فوراً.
لمساعدتي على التركيز لفترة طويلة، لدي مصباح ذهبي ومروحة خضراء للحفاظ على راحة عيني وتلطيف الهواء. وأخيراً، حصيرة جلدية وصينية أقلام ودفاتر ملاحظات تمنحني مكاناً مريحاً لتدوين الأفكار يدوياً بسرعة.
أستخدم أدوات التقويم لجدولة الاجتماعات، وMicrosoft Teams / Google Meet للاجتماعات الافتراضية، وWhatsApp للتواصل الفوري، وGemini / Claude للمساعدة بالذكاء الاصطناعي ودعم صياغة المستندات، وNotebook لتدوين الملاحظات السريعة والتقاط الأفكار، وGmail / Outlook لمراسلة العملاء، وتطبيقات البنوك للمعاملات والإدارة المالية، وLinkedIn للتحديثات المهنية ومشاركة الأفكار، وتطبيق الهاتف للمكالمات السريعة والتواصل المباشر.
إعداد أجهزة سوبوروتشي روفوس
حين أحتاج إلى الإلهام، أتجه عادةً إلى أشياء بسيطة لكنها فعّالة تساعد على إعادة ضبط ذهني واستثارة أفكار جديدة. أتصفح الإنترنت لاستكشاف وجهات نظر مختلفة وأحدث التوجهات والأعمال الإبداعية لأشخاص من حول العالم. كثيراً ما يساعدني ذلك على رؤية الأمور بمنظور جديد أو اكتشاف أساليب لم أكن قد فكرت فيها من قبل.
أشاهد أيضاً الأفلام، لأن السرد القصصي والمشاهد المرئية والحوار يمكن أن تكون مصادر إلهام قوية جداً. يمكن لفيلم جيد أن يغير مزاجي ويستثير أفكاراً جديدة أو حتى يساعدني على التفكير بشكل مختلف في مشكلة أعمل على حلها.
قراءة الكتب هي طريقة أخرى ألجأ إليها. الكتب، سواء أكانت روائية أم غير روائية، تميل إلى تهدئة عقلي ومنحي رؤى أعمق. وكثيراً ما توفر لي وضوحاً وتساعدني على ربط الأفكار بطرق لم أكن لأفكر فيها بمفردي.
في أيام العمل، لا أستطيع الاستغناء عن Outlook أو Gmail لأنني أحتاجهما للتواصل مع العملاء والزملاء. أما في عطلة نهاية الأسبوع، فلا بد من WhatsApp، إذ أستخدمه للبقاء على تواصل مع الأصدقاء والعائلة.
أتمنى لو كان هناك حل تقني يستطيع تصنيع الطعام أو تحضيره فورياً عند الطلب. إنه شيء رأيته في الغالب في أفلام الخيال العلمي والأفلام ذات الطابع الفضائي، لكن الفكرة جذابة بشكل لا يصدق في الحياة الواقعية.
تخيّلي أنك تستطيعين اختيار أي وجبة وتجدينها طازجة في غضون ثوانٍ، دون الوقت والجهد والخدمات اللوجستية المعتادة المرتبطة بالطهي أو التوصيل.
بصراحة، الموت. قد يبدو هذا مبالغاً فيه، لكنني أريد دفع حدود طول العمر وجودته للبشر. ليس الخلود بالضرورة، بل القضاء على الوفيات التي يمكن الوقاية منها وإطالة أمد الحياة الصحية.
مع موارد غير محدودة، سأستثمر في الابتكار في الرعاية الصحية وأنظمة الكشف المبكر والتقنيات التي تجعل الرعاية الجيدة في متناول الجميع. الهدف سيكون بسيطاً: لا ينبغي أن يموت الناس من أشياء لدينا القدرة على منعها.
سوبوروتشي روفوس
كثير من النساء يلهمنني، لكن في هذه المقابلة سأقول: نفسي. أعني، انظروا إليّ، بدأت في القانون، وبدلاً من البقاء في ذلك الإطار، اخترت استكشاف التكنولوجيا والعمليات وإعادة تحديد مساري.
أعتقد أن هناك شيئاً قوياً في الرهان على نفسك، وهذا ما أواصل فعله. مسيرتي لا تزال تتطور، لكن ذلك في حد ذاته هو ما يلهمني.
القول العميق الذي يلهمني هو: "يمكنك الحصول على كل ما تريد، فقط ليس كله دفعة واحدة."
أتردد صداه بعمق في داخلي لأنه يذكّرني بأن الحياة ليست سباقاً، بل هي رحلة من التوقيت والنمو والصبر. من السهل أن تشعر بالضغط لتحقيق كل شيء في آن واحد: النجاح المهني والاستقرار المالي والإشباع الشخصي، لكن هذا القول يرسّخ فيّ فهم أن لكل موسم غرضه.
يشجعني على البقاء مركّزة والثقة في المسار وإعطاء الأولوية لما يهم أكثر في كل مرحلة من حياتي. بدلاً من الشعور بالإرهاق، يساعدني على التعامل مع أهدافي بوضوح وإصرار، مع العلم أن كل ما أرغب فيه يمكن تحقيقه بالاتساق والوقت.
بالنسبة لي، هو تذكير بالصبر على نفسي مع الحفاظ على الطموح.
أودّ الاطلاع على معلومات تريفيا عن المخترعات وابتكاراتهن الرائدة. استكشاف قصصهن وتحدياتهن يمكن أن يلهم الأجيال القادمة ويسلط الضوء على تأثيرهن على التكنولوجيا والمجتمع.
اقرأ أيضاً: 6 تطبيقات محمولة لا تستطيع النساء في مجال التكنولوجيا الاستغناء عنها يومياً

