ذكر تحليل فني واقتصادي معمق، أنه بالرغم من الارتفاعات المتقطعة التي شهدها البيتكوين ($BTC$) في الأسابيع الماضية، إلا أن المؤشرات الكلية تشير إلى أننا لا نزال نقبع تحت سيطرة “الدببة” (Bear Market).
يشرح التقرير أن الصعود الأخير قد يكون مجرد “ارتداد فني” وليس تغييراً في الاتجاه العام:
مبدأ القمم الهابطة: لا يزال البيتكوين يسجل “قمماً أقل” (Lower Highs) و”قيعاناً أدنى” (Lower Lows) مقارنة بمستوياته في 2025.
التراجع عن القمة: يبتعد السعر حالياً بنسبة تتجاوز 52% عن أعلى قمة تاريخية سجلها، وهو تعريف كلاسيكي للدخول في سوق هابطة طويلة الأمد.
رصد التقرير بيانات مقلقة حول تدفقات الأموال:
نزيف الصناديق: سجلت صناديق البيتكوين تدفقات خارجة (Outflows) للأسبوع الخامس على التوالي، مما يعني أن المؤسسات الكبرى لا تزال تبيع لتغطية مراكزها أو تقليل المخاطر.
البحث عن بدائل: بدأ المستثمرون الكبار في نقل أموالهم من البيتكوين نحو أصول ذات “بيتا منخفضة” (أقل تقلباً) أو أصول البنية التحتية الرقمية التي تظهر صموداً أكبر في وجه العواصف.
لماذا يفشل البيتكوين في العودة للمسار الصاعد القوي؟
الفائدة والتضخم: استمرار سياسات التشديد النقدي والتوترات الجيوسياسية (الصراع الإيراني وتأثيره على الطاقة) يدفع المستثمرين للهروب من “الأصول ذات المخاطر العالية” (Risk-on assets) مثل الكريبتو.
غياب المحفز القوي: بعد انتهاء زخم “التنصيف” واعتماد صناديق الـ ETFs، يفتقر السوق الآن لمحرك جديد يدفعه لكسر مستويات المقاومة العنيفة.
يرى محللو “ياهو فاينانس” أن الخروج من هذه الدورة يحتاج إلى:
استقرار السعر: بناء قاعدة دعم صلبة (Floor) فوق مستويات الـ 60,000$ لفترة طويلة.
عودة السيولة: تحول تدفقات الصناديق المؤسسية من السالب إلى الموجب.
وضوح الرؤية السياسية: استقرار السياسات الجمركية والضريبية التي أثرت على الأسواق في مطلع 2026.


