يشير تحليل فني حديث إلى أن عملة الإيثيريوم (ETH) تستعد لدورة صعود تاريخية قد تدفع بسعرها إلى مستويات غير مسبوقة. ويرى الخبراء أن العملة الرقمية الثانية عالمياً قد دخلت بالفعل في مرحلة إعداد فني تُعرف بـ “الموجة الخامسة” (Wave 5)، وهي الموجة التي تتسم عادةً بأقوى وأسرع الارتفاعات السعرية.
بناءً على نظرية “موجات إليوت” (Elliott Wave Theory)، يبدو أن الإيثيريوم قد أكمل تصحيحاته السابقة وبدأ في موجة الصعود الأخيرة والأكبر:
الهدف الأول (9,000 دولار): يعتبر هذا المستوى هو المحطة القادمة لكسر القمة التاريخية السابقة وبناء زخم كافٍ.
الهدف الطموح (18,000 دولار): في حال استمرار الزخم المؤسسي وتحسن ظروف السوق الكلية، يرى المحللون أن هذا الرقم يمثل ذروة الدورة الحالية.
لا يعتمد هذا التوقع على الرسوم البيانية فقط، بل تسنده عوامل أساسية قوية:
تراكم الحيتان والمؤسسات: تشير البيانات إلى أن كبار المستثمرين (Whales) يواصلون تجميع الإيثيريوم بدلاً من البيع، مما يقلل العرض المتاح في المنصات.
تأثير صناديق الـ ETFs: الاستمرار في تدفق السيولة عبر صناديق الإيثيريوم المتداولة في البورصة يوفر دعماً مستداماً للسعر.
تطوير الشبكة: التحسينات المستمرة في سرعة الشبكة وخفض الرسوم تجعل الإيثيريوم الخيار الأول لبناء التطبيقات اللامركزية.
مناطق الدعم الحالية: لضمان استمرار هذا السيناريو الصاعد، يجب أن يحافظ الإيثيريوم على استقراره فوق مستويات الدعم النفسي الهامة (مثل 3,000 و3,500 دولار).
مناطق المقاومة: اختراق مستوى 4,800 دولار (القمة التاريخية السابقة) سيكون الإشارة النهائية لانطلاق “الصاروخ” نحو الأهداف المذكورة.
رغم التفاؤل الكبير، يشدد المحللون على أن هذه الأهداف ليست مضمونة في وقت قصير، فالسوق قد يشهد تقلبات حادة وعمليات تصحيح مؤقتة قبل الوصول إلى هذه القمم. الإدارة الحكيمة للمخاطر تظل ضرورية في مثل هذه الظروف.


