تخطط باكستان للإعلان عن عدد من مشاريع التعدين المشتركة مع المملكة العربية السعودية في أبريل بعد فشل المفاوضات بشأن بيع حصة بارزة العام الماضي.
قال مسؤول في منظمة فرونتير وركس، الذراع الهندسية للجيش الباكستاني المشاركة في عمليات التعدين في البلاد، إن المحادثات جارية بشأن عدد من المبادرات في باكستان مع شركات التعدين السعودية، بما في ذلك هيئة المساحة الجيولوجية السعودية التي تشرف على رسم الخرائط الجيولوجية في المملكة العربية السعودية.
قال محمد عمران أختر، نائب المدير في فرونتير وركس، إن الصفقات قيد المناقشة تشمل عمليات حفر استكشافية للنحاس والزنك والذهب والكروميت إلى جانب معادن أخرى.
قال: "هذه هي المشاريع التي نطرحها"، "نأمل أن نحقق اختراقاً قريباً".
قال أختر إنهم يأملون في الإعلان عن هذه المشاريع في أبريل في منتدى باكستان للاستثمار في المعادن المقبل في إسلام أباد.
أثبتت المناقشات العام الماضي بين منارة، وهي شركة تعدين سعودية مدرجة مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة بقيمة 930 مليار دولار، وباكستان حول استحواذ منارة على حصة في منجم ريكو ديك للنحاس والذهب في جنوب غرب باكستان أنها غير ناجحة.
كانت منارة تسعى للحصول على حصة تتراوح بين 10-20 بالمائة في المنجم، والذي تمتلك شركة التعدين الكندية باريك جولد حالياً 50 بالمائة منه مع احتفاظ الجهات الحكومية الباكستانية الوطنية والإقليمية بالباقي.
يقول أختر إن الصفقة المقترحة مع منارة "جارية" الآن بسبب عدم رغبة باكستان في بيع حصتها في المنجم. قالت باريك جولد إن المرحلة الأولى من تطوير المنجم تتطلب استثماراً بقيمة 6.6 مليار دولار. قال أختر إن باكستان تسعى للحصول على أشكال أخرى من التمويل من المقرضين الدوليين لكنها تريد تجنب بيع حصص في المنجم.
كان أختر يتحدث على هامش منتدى المعادن المستقبلي، وهو مؤتمر تعدين سنوي يستمر أربعة أيام يُعقد في الرياض.
تريد المملكة العربية السعودية جعل التعدين "الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني"، وفقاً لخطة التنمية رؤية 2030. وتأمل في زيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 17 مليار دولار في 2019 إلى 75 مليار دولار في 2030.
قال أختر إن منظمة فرونتير وركس ليس لديها خطط فورية للاستثمار في المملكة العربية السعودية.


