بدا المدعي العام بالوكالة تود بلانش وكأنه يتناقض عن غير قصد مع الرئيس دونالد ترامب خلال لحظة "طريفة" في مقابلته صباح الأحد على قناة NBC News.
خلال المقطع، سُئل بلانش عن لائحة الاتهام التي وجّرتها وزارة العدل ضد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي. وادّعى أن المحاولة السابقة لتوجيه الاتهام لكومي، التي قادتها المدعية العامة الأمريكية السابقة ليندسي هاليغان، قد رُفضت فقط بسبب "إجراء شكلي"، ولم تكن موقف المحكمة من جوهر التهم الموجهة لكومي.

استرعت تلك التعليقات انتباه ويل سالتان، الكاتب في منبر The Bulwark المحسوب على يمين الوسط، الذي أشار في إحدى حلقات بودكاست "Bulwark Takes" إلى أن المنطق ذاته ينطبق على قضية الوثائق السرية الخاصة بترامب. ووصف تعليقات بلانش بأنها "طريفة" لكنها كاشفة.
"أليس هذا ما حدث لدونالد ترامب؟" قال سالتان. "على صعيد الأدلة، لم تتم تبرئته قط. بل إن القاضية [أيلين] كانون أسقطت القضية استناداً إلى طريقة تعيين المدعي العام."
أسقطت كانون قضية الوثائق السرية ضد ترامب عام 2024، مستندةً إلى أن المستشار الخاص السابق جاك سميث قد عُيِّن بصورة غير قانونية.
لاحظ سالتان أن حجة بلانش يوم الأحد بدت توحي بأن حكم كانون لم يُبرّئ ترامب، خلافاً لما يؤكده الرئيس باستمرار.
"إذن، تود بلانش يُقرّ في جوهره بأن ترامب نفسه لم تتم تبرئته قط على أساس الأدلة،" قال سالتان.


