يشهد النظام المالي العالمي تحولاً هيكلياً. تعمل دول بريكس بنشاط على بناء بنية تحتية للمدفوعات تعمل خارج نظام SWIFT والدولار الأمريكي. وفي صميم هذا الجهد تكمن مسألة ذات تداعيات بالغة: أي أصل يؤدي دور الجسر المحايد؟
قدّم باحث التشفير SMQKE (@SMQKE) وطاولة MaximusCrypto المستديرة حجةً مفادها أن XRP، إلى جانب XLM وHBAR وQNT، في وضع يُهيّئها للإجابة عن هذا السؤال. وتستند حجتهم إلى وثائق تقنية وجدول زمني محدد بات في طور التنفيذ.
منصة mBridge هي العمود الفقري لتسوية المدفوعات العابرة للحدود في بريكس. تعمل على بلوكتشين مخصص مبني على Hyperledger Besu وتُسوّي المعاملات في ثوانٍ، وهو تباين صارخ مقارنةً بـ3-5 أيام التي يستلزمها SWIFT. تعتمد المنصة نموذج الدفع مقابل الدفع، مما يعني أن تحويل العملة لا يكتمل إلا عند تأكيد التحويل المقابل، دون الحاجة إلى أي بنك مراسل غربي.
المشكلة، كما يُحددها الفريق، تتمثل في الحوكمة. يُهيمن النفوذ التقني الصيني حالياً على 95.3% من هيكل التحكم في دفتر mBridge. وإن لم يُطرح نموذج بديل، فسيصبح هذا النموذج هو الافتراضي بحلول الربع الرابع من عام 2026.
تسعى الهند إلى منع ذلك. ومن المتوقع، في إطار رئاستها لبريكس عام 2026، أن تُعمّم الهند اقتراحاً رسمياً لحوكمة العملات الرقمية على جميع الأعضاء بحلول يوليو 2026. يُقدّم الاقتراح إطاراً متعدد الأطراف للحفاظ على السيادة، لا تتجاوز فيه سيطرة أي دولة منفردة 25% من صلاحيات التحقق.
رسم الفريق تسلسلاً محدداً للأحداث. يُطلق تجريب تسوية ثنائي مباشر بين الهند والإمارات العربية المتحدة، باستخدام e-RUPI والدرهم الرقمي، قبيل قمة نيودلهي في الربع الرابع من عام 2026. تلك القمة هي الموعد النهائي الحاسم. والهدف هو "إعلان نيودلهي" الذي يتضمن صياغة ملزمة لحوكمة الجسر المحايد تعتمدها جميع الدول الأعضاء الـ11.
يجب أن تحل عملة الجسر مشكلة التشرذم. تُشغّل كل دولة من دول بريكس عملات رقمية مركزية (CBDCs) مختلفة. يتيح الأصل المحايد لهذه الأنظمة التواصل وتسوية القيمة فورياً. وصف SMQKE رموزاً مثل XRP بأنها "محفزات مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية" لأنها تحل مشكلات قابلية التشغيل البيني للبلوكتشين بين الولايات القضائية التي لا تسيطر عليها حكومة واحدة.
ISO 20022 هو المعيار المشترك الذي تعتمده جميع البنوك الكبرى. وتتوافق Ripple مع هذا المعيار. وهذا التوافق هو ما يجعلها ذات صلة بالمؤسسات التي تُجري معاملات عالية القيمة وعالية الوتيرة يومياً.
أشار الفريق إلى وثائق تُظهر أن الدول الغربية لا تقف خارج هذه العملية، بل تُشكّل بنشاط معايير ISO 20022 التي ستعتمدها هذه البنية التحتية لبريكس.
وصفه SMQKE بأنه "جهد منسق عالمي" لدمج البلوكتشين في الأنظمة المالية التقليدية. ويرى الفريق أن XRP هو الخيار الأمثل ضمن تلك البنية، كونه محايداً ومتوافقاً وسريعاً.
إخلاء المسؤولية: هذا المحتوى مخصص للإعلام ولا ينبغي اعتباره نصيحة مالية. قد تتضمن الآراء الواردة في هذا المقال وجهات نظر شخصية للمؤلف ولا تمثل رأي Times Tabloid. يُنصح القراء بإجراء بحث شامل قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. أي إجراء يتخذه القارئ يكون على مسؤوليته الخاصة حصراً. Times Tabloid غير مسؤولة عن أي خسائر مالية.
تابعونا على X، Facebook، Telegram، و Google News
ظهر المنشور إليك لماذا يُعدّ XRP المرشح الأقوى لدول بريكس أولاً على Times Tabloid.

