انتقدت الغرفة الدولية للشحن عمليات الاستيلاء الأخيرة على السفن من قِبل الولايات المتحدة وإيران، معتبرةً إياها انتهاكاً للقانون الدولي. يعكس سوق "عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها بحلول 30 يونيو" هذا التوتر، مع توقعات بانخفاض الاحتمالات بنسبة 15%.
ردة فعل السوق
يواجه سوق "حركة الملاحة في مضيق هرمز بحلول 31 مايو" توقعات مماثلة. مع انخراط القوات الأمريكية والإيرانية في عمليات استيلاء متبادلة على السفن، يشكك المتداولون في إمكانية العودة إلى مستويات حركة المرور السابقة للأزمة. يفتقر سوق 30 يونيو حالياً إلى رقم واضح للاحتمالات، لكن الاتجاه يشير إلى تراجع. يبدو سوق 31 مايو أسوأ، إذ تتضاءل احتمالية استئناف حركة المرور الطبيعية بنهاية الشهر مع استمرار عمليات الاستيلاء وبقاء السفن وأطقمها محاصرة.
لماذا يهم هذا؟
يُعدّ مضيق هرمز نقطة اختناق جغرافية حرجة للشحن البحري العالمي، وتُعطّل عمليات الاستيلاء المتبادلة هذه عبور السفن بشكل مباشر. على عكس سوق "محاولة الانقلاب في إيران" الذي يستقر عند 12.5% نعم، تتحرك أسواق مضيق هرمز استجابةً مباشرة لهذه المواجهات البحرية. يشير الحصار المستمر وسيطرة الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على المياه المجاورة إلى استمرار التوقعات السلبية لتطبيع حركة الملاحة، مما يعني سوقاً متجهاً نحو الهبوط.
ما الذي يجب مراقبته؟
بالنسبة للمتداولين، تجعل عدم الاستقرار المستمر أي رهانات على العودة إلى حركة المرور الطبيعية أمراً تكهنياً في هذه المرحلة. قد تُدرّ حصة "نعم" لتطبيع حركة المرور بحلول 30 يونيو أرباحاً في حال حدوث اختراق دبلوماسي، لكن الظروف الراهنة تُرجّح الحذر. المؤشرات الرئيسية للمراقبة: تصريحات أو تغييرات في مسارات شركات الشحن الكبرى، والتحولات في الموقف العسكري الأمريكي أو الإيراني، وأي إشارة إلى استئناف المفاوضات أو خفض التصعيد بين الطرفين.
وصول API
احصل على معلومات سوق التنبؤ كخوراز API منظّم. قائمة انتظار الوصول المبكر.
Source: https://cryptobriefing.com/us-iran-ship-seizures-violate-international-law-disrupt-hormuz-traffic/








