دخلت ميلانيا ترامب دائرة الضوء يوم الأربعاء ببيان نادر ومباشر يتناول جيفري إبستين. يثير هذا البيان المفاجئ سؤالاً رئيسياً داخل واشنطن: لماذا الآن؟
خلال حديثها في البيت الأبيض، نفت السيدة الأولى أي صلة شخصية بإبستين أو غيسلين ماكسويل.
ومع ذلك، فإن توقيت الظهور يبرز بشكل لافت. لقد تجنبت ميلانيا ترامب إلى حد كبير الجدل السياسي خلال فترة حياتها العامة.
ملفات إبستين تواصل التسبب في فوضى سياسية في الولايات المتحدة
جاء قرارها بالتحدث الآن بينما يشتد التدقيق حول ملفات إبستين وتنسكب التوترات الداخلية داخل الإدارة إلى الرأي العام.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكدت وزارة العدل أن المدعية العامة السابقة بام بوندي لن تمتثل لأمر استدعاء من الكونغرس مرتبط بإصدار وثائق إبستين.
قبل ذلك بأيام، أقال الرئيس دونالد ترامب بوندي من منصبها بعد انتقادات حول كيفية التعامل مع الملفات.
في الوقت نفسه، يواصل المشرعون التساؤل عما إذا تم حجب مواد رئيسية. أضافت الاتهامات المرتبطة بمقابلات FBI غير معلنة سابقاً مزيداً من الضغط، حتى مع تحذير المسؤولين من أن بعض الادعاءات في الملفات تظل غير مؤكدة.
في هذا السياق، يبدو بيان ميلانيا ترامب أقل شبهاً بإنكار روتيني وأكثر شبهاً باستجابة للمخاطر السياسية المتصاعدة.
كما حثت الكونغرس على التركيز على الضحايا، مشيرة إلى أن "الأبرياء لا ينبغي أن يتضرروا من الأكاذيب". ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من تصريحاتها، أخبر دونالد ترامب الصحفيين أنه "لا يعرف أي شيء عن" بيانها. هذا الرد يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين.
ظهر المنشور ميلانيا تكسر صمتها بينما ضغط إبستين يصيب ترامب، ولكن لماذا الآن؟ أولاً على BeInCrypto.
المصدر: https://beincrypto.com/melania-trump-epstein-files-statement/








